
وفقاً لبيانات وزارة التجارة، يوجد 27 منشأة تعمل في قطاع شركات ميرك السعودي موزعة بين 13 محافظة، ما يعكس انتشاراً جغرافياً واسعاً. يتركّز الطلب على منتجات ميرك بين الفئات العمرية 25‑54 التي تمثل 62٪ من المستهلكين المستهدفين بحسب دراسة استهلاك الأدوية الصادرة عن الهيئة العامة للغذاء والدواء. تتركّز الأنشطة التشغيلية لشركات ميرك في المنطقة الشرقية، حيث تستحوذ على 38٪ من إجمالي المبيعات في المملكة. يضم السوق ثلاث مجموعات رئيسية: شركة ميرك السعودية (العميل الرئيسي)، وشركتا فارماك وسنوبس السعودية التي تشكل 55٪ من حصة السوق المتبقية. بلغت إيرادات قطاع شركات ميرك السعودي 2.3 مليار ريال في عام 2023، مع خلق 4,800 وظيفة مباشرة ونمو سنوي قدره 12٪. يتوقع خبراء الصناعة أن يزداد حجم السوق إلى 2.9 مليار ريال بحلول 2027 بفضل توسعات الإنتاج وتحديث البنية التحتية للبحث والتطوير.
أبرز اللاعبين في قطاع شركات ميرك
تُعتبر شركة ميرك السعودية الرائدة بحصة سوقية تقارب 45٪، وتعمل عبر شبكة توزيع تضم 150 نقطة بيع. فارماك تتخصص في الأدوية الجنيسة وتستحوذ على 20٪ من السوق، بينما تسهم سنوبس السعودية في 15٪ عبر منتجاتها المتخصصة في العلاجات الحيوية. تتواجد باقي الحصص بين شركات محلية مثل أدوية النجد وأدوية الخليج.
فرص الاستثمار في سلسلة القيمة
يوفر قطاع شركات ميرك فرصاً في بناء مرافق تصنيع محلية لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو ما يدعمه برنامج "صناعة وتصدير" ضمن رؤية 2030. كما يفتح الاستثمار في مجال الخدمات اللوجستية المتخصصة في النقل البارد مجالاً لزيادة الكفاءة وتخفيض تكاليف التوزيع.
التحديات التنظيمية والبيئية
تواجه الشركات تحديات تتعلق بالامتثال لمتطلبات الهيئة العامة للغذاء والدواء وتطبيق معايير الجودة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب الضغوط البيئية تحسين إدارة النفايات الصيدلانية وتبني حلول طاقة متجددة في عمليات التصنيع.
آفاق النمو المستقبلي
من المتوقع أن تستفيد شركات ميرك من ارتفاع الإنفاق الصحي الذي يتجاوز 150 مليار ريال بحلول 2030، ما سيعزز الطلب على الأدوية المتقدمة. سيساهم التحول الرقمي في تحسين سلاسل الإمداد وتوسيع قنوات البيع عبر المنصات الإلكترونية.
تعليقات
إرسال تعليق