
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن شركات اللوجستيات وسلاسل الإمداد تغطي 22٪ من المدن السعودية، مع تركيز ملحوظ في الرياض والدمام. تخدم هذه الشركات قاعدة مستهلكين تتجاوز 34 مليون شخص، بما يعكس نمط استهلاك متزايد للمنتجات عبر القنوات الرقمية. تُظهر البيانات أن المنطقة الشرقية تسجل أعلى نشاط لوجستي بنسبة 29٪، تليها منطقة مكة المكرمة بنسبة 24٪. يتوزع السوق بين 48 شركة كبرى مثل أرامك للخدمات اللوجستية، ساعي إكسبرس، وناقلات البحرين، إلى جانب 312 شركة متوسطة وصغيرة. بلغت إيرادات قطاع اللوجستيات في 2023 حوالي 68 مليار ريال، وخلق أكثر من 85 ألف وظيفة مباشرة. من المتوقع أن يصل معدل النمو السنوي إلى 12٪ بحلول 2028 بفضل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والطرق السريعة.
حجم السوق وتوقعاته
وفقاً لتقرير الهيئة العامة للإحصاء 2024، يُقدَّر حجم سوق الخدمات اللوجستية في المملكة بـ 68 مليار ريال، مع توقعات بارتفاعه إلى 96 مليار ريال بحلول 2028. يساهم التحول الرقمي وتوسيع مراكز التوزيع في تعزيز الطلب، خاصةً في قطاعات التجزئة والصناعات الثقيلة.
اللاعبون الرئيسيون وتوزيعهم الجغرافي
يهيمن على السوق مجموعة من الشركات الكبرى:
- أرامك للخدمات اللوجستية – مقرها بالرياض وتغطي 35٪ من عمليات النقل البري.
- ساعي إكسبرس – متمركزة في جدة وتختص بخدمات الشحن السريع للسلع الاستهلاكية.
- ناقلات البحرين – تدير مراكز توزيع في الدمام وتستهدف الصناعات البترولية.
إلى جانب أكثر من 300 شركة متوسطة وصغيرة تعمل في مختلف المناطق، مع تركيز ملحوظ في الشرقية ومكة.
فرص الاستثمار وتحديات القطاع
تُوفر رؤية 2030 حوافز ضريبية للمستثمرين في البنية التحتية اللوجستية، ما يخلق فرصاً لتوسيع المستودعات الذكية وتبني تقنيات إنترنت الأشياء. ومع ذلك، يظل نقص الكفاءات المتخصصة وتذبذب أسعار الوقود من أبرز التحديات التي تستدعي سياسات دعم تدريبية وتكاملية.
تعليقات
إرسال تعليق