أفادت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن قطاع نقل مبرد وفر أكثر من 12 000 فرصة عمل محلية، مع توطين 68 % من القوى العاملة في عام 2023. ينعكس هذا التوظيف على نمط استهلاك المستهلكين المتزايد للمنتجات الطازجة والملائمة للمنزل والعمل. تتصدر المنطقة الشرقية النشاط في النقل المبرد، حيث يتركز الطلب على موانئ الدمام والجبيل. يضم السوق شركات رائدة مثل "ألفا للنقل المبرد" و"النخبة للخدمات اللوجستية" و"الرياض للحمية الباردة"، موزعين بين مؤسسات خاصة وعامة. تحقق الخدمات قيمة إقتصادية تقارب 3.2 مليار ريال، وتولد أكثر من 9 000 وظيفة مباشرة في سلاسل التبريد والنقل. يتوقع أن يرتفع حجم السوق بنسبة 7 % سنوياً بفضل الاستثمارات في البنية التحتية والتقنيات الذكية.
حجم السوق ونموه
تشير بيانات وزارة الصناعة والتجارة إلى أن إيرادات خدمات النقل المبرد بلغت 3.2 مليار ريال في عام 2023، مع معدل نمو سنوي مركب 7 % منذ 2019. يدعم هذا النمو توسع قطاع الأغذية السريعة والمنتجات الدوائية التي تتطلب سلاسل تبريد دقيقة. كما يُسهم ارتفاع الإنفاق الأسري على السلع الطازجة في تعزيز الطلب المستدام.
أبرز اللاعبين في السوق
تتوزع الشركات بين كبرى مجموعات لوجستية محلية مثل "ألفا للنقل المبرد" التي تدير أكثر من 150 شاحنة، و"النخبة للخدمات اللوجستية" التي تركز على النقل بين الموانئ الداخلية، بالإضافة إلى شركات إقليمية مثل "الرياض للحمية الباردة" التي تخدم الصناعات الدوائية. يهيمن هؤلاء على نحو 65 % من حصص السوق، بينما تُشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة النسبة المتبقية.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر رؤية 2030 حوافز ضريبية لتحديث أساطيل النقل وتبني تقنيات إنترنت الأشياء في مراقبة درجات الحرارة. يفتح ذلك باباً أمام المستثمرين لتقديم حلول تبريد متكاملة وتوسيع البنية التحتية في المناطق الداخلية. من بين التحديات، الحاجة إلى توحيد معايير الجودة وتدريب القوى العاملة على صيانة الأنظمة المتقدمة، ما يتطلب شراكات بين القطاعين العام والخاص.
نرحب بمشاركتكم آرائكم وتجاربكم لتحديث المعلومات وتعميم الفائدة.
تعليقات
إرسال تعليق