وفقا لتقارير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، يولّد قطاع شحن البضائع برياً إلى الإمارات نحو 12 000 وظيفة مع نسبة توطين تصل إلى 68 %.
يتناسب حجم الشحن البري مع الزيادة السكانية في المناطق الحدودية، حيث يستهلك 22 % من السلع الاستهلاكية في تلك المناطق.
تركّز حركة الشحن البري إلى الإمارات في المنطقة الشرقية، ولا سيما في مدينتي الخبر والدمام، التي تمثّل 41 % من إجمالي الحمولات.
تشغل السوق ثلاث شركات كبرى مثل شركة النقل السعودية (النقل)، شركة السريع للوجستيات، وشركة الخليج للنقل البري، إلى جانب شبكة من الوكلاء المحليين.
سجلت إيرادات الشحن البري إلى الإمارات 1,340 مليون ريال في عام 2023، ما يخلق فرص عمل إضافية ويعزز النمو الصناعي المحلي.
من المتوقع أن يرتفع حجم الشحن البري إلى الإمارات بنسبة 9 % سنوياً بحلول 2028 بفضل تحسين البنية التحتية ومبادرات رؤية 2030.
حجم السوق وتوزيع القيمة
أظهر تقرير وزارة النقل لعام 2023 أن إجمالي حركة الشحن البري إلى الإمارات بلغت 3.2 مليون طن، ما يمثل 27 % من إجمالي الصادرات البرية للمملكة.
توزعت القيمة على ثلاثة قطاعات رئيسية: المواد الغذائية (34 %), المواد الصناعية (38 %), والسلع الاستهلاكية (28 %).
الشركات الرائدة وبنية السوق
تسيطر شركة النقل السعودية على 31 % من الحصص السوقية، تليها السريع للوجستيات بنسبة 22 %، والخليج للنقل البري بنسبة 15 %، بينما يشارك باقي 32 % شبكة من الشركات المتوسطة والصغرى.
تشهد المنطقة الشرقية استثماراً في مراكز توزيع حديثة، حيث تم إنشاء 7 مراكز لوجستية جديدة في عام 2023 لتقليل أوقات النقل إلى حدود 12 ساعة.
فرص الاستثمار وتحديات النمو
توفر الخطط المستقبلية لتوسعة شبكة الطرق السريعة، مثل مشروع “الطريق الساحلي المتكامل”، فرصاً لاستثمارات قدرها 2.5 مليار ريال في البنية التحتية اللوجستية.
من أبرز التحديات الحاجة إلى تحسين آليات التخليص الجمركي وتوحيد معايير الجودة بين الشركات لتقليل الفاقد اللوجستي بنسبة تُقدّر بـ4 %.
تعليقات
إرسال تعليق