
استثمرت وزارة الاستثمار ما مجموعه 1.2 مليار ريال في مشاريع شحن بري من السعودية إلى سوريا خلال عام 2023 المنطقة. تشكل الجالية السورية المقيمة في السعودية 350 ألف شخص، ما يدفع طلباً مستمراً على نقل البضائع عبر الطرق البرية الدولية. المحافظة الشرقية، لا سيما ميناء الدمام، تستضيف 42% من حركة الشحن البري المتجهة إلى سوريا بفضل موقعها الاستراتيجي على الطريق البري الرئيسي. تسيطر شركات مثل أرامكس، سابك للوجستيات، وناقلات الشرق على 68% من حصة السوق في هذا القطاع المتوفر في المنطقة. يولد شحن بري من السعودية إلى سوريا إيرادات تقارب 850 مليون ريال سنوياً ويخلق نحو 4,500 وظيفة مباشرة في قطاع النقل. من المتوقع أن يرتفع حجم الشحن البري إلى سوريا بنسبة 12% خلال 2025 بفضل تحسينات البنية التحتية على الخطوط الحدودية.
أبرز اللاعبين في سوق الشحن البري
تتوزع الحصة السوقية بين عدد محدود من الشركات الكبرى؛ حيث تملك أرامكس نحو 30% من الحصص، وتأتي سابك للوجستيات في المرتبة الثانية بـ 22%، بينما تسيطر ناقلات الشرق على 16%. باقي النسبة يتقاسمها مجموعة من الشركات المتوسطة مثل شركة النقل الوطنية وشركة الدليل اللوجستية، وفقاً لتقارير وزارة التجارة.
الفرص الاستثمارية المتاحة
تقدم وزارة الاستثمار حوافز ضريبية تصل إلى 10% للمستثمرين الجدد في قطاع النقل البري، إضافة إلى تسهيلات في إصدار تراخيص الطرق عبر منصة “نظام الخدمات اللوجستية”. فرص النمو تشمل إنشاء مراكز تجميع في الحدود الشمالية وتوسيع أساطيل النقل بالمركبات ذات الكفاءة العالية.
التحديات التنظيمية واللوجستية
تواجه عمليات الشحن البري قيوداً إجرائية تتعلق بتصاريح الجمارك وتنسيق الجمارك بين الجانبين. كما أن حالة البنية التحتية للطرق في بعض المناطق الحدودية تتطلب صيانة مستمرة، وهو ما تستهدفه خطة 2024-2027 لتحديث 1,200 كيلومتر من الطرق البرية وفقاً لوزارة النقل.
تعليقات
إرسال تعليق