
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء 2023 إلى أن 42% من عمليات المخلصات الجمركية تتركز في المنطقة الشرقية، متبوعةً بالمنطقة الوسطى بنسبة 31%.
تنعكس كثافة المخلصات على التركيبة السكانية المتنوعة، حيث يزداد الطلب في المدن ذات النمو السكاني السريع مثل الرياض وجدة.
تتصدّر ميناء الملك عبدالله بالمنطقة الغربية حجم الشحنات المعلّقة بالمخلصات، مسجلاً 27% من إجمالي القيمة السنوية.
تضم سوق المخلصات عددًا من الكيانات الرائدة مثل الهيئة العامة للجمارك، شركة السد للتجارة اللوجستية، وشركة البحري للنقل البحري، مع تواجد أكثر من 150 شركة صغيرة ومتوسطة.
يتوقع أن يدعم برنامج “نظام الجمارك الذكي” لعام 2025 زيادة في كفاءة المخلصات بنسبة 18% وتعزيز فرص الاستثمار في الخدمات اللوجستية بالمملكة.
هيكل السوق وتوزيع اللاعبين
تسيطر الهيئة العامة للجمارك على الإطار التنظيمي، بينما تتولى شركات مثل السد للتجارة اللوجستية وشركة البحري حصة تقارب 22% من عمليات المخلصات عبر موانئ البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، يشغل أكثر من 120 شركة صغيرة ومتوسطة أدوارًا متخصصة في التخليص الرقمي وفحص البضائع.
القيمة الاقتصادية وفرص العمل
التحديات والآفاق المستقبلية
تتمثل التحديات في تبني التكنولوجيا المتقدمة وتوحيد المعايير بين الموانئ، إلا أن مشروع “نظام الجمارك الذكي” يَعِد بتقليل أوقات التخليص بنسبة 30% وتعزيز الشفافية، مما يجذب رؤوس أموال إقليمية وعالمية إلى قطاع الخدمات اللوجستية.
يمكنكم مشاركة آرائكم وتجاربكم وتحديث أي معلومة لتعم الفائدة، وأهلاً وسهلاً بكم.
تعليقات
إرسال تعليق